الفن

الفن : هو نشاط إنساني من العلوم الإنسانية ، وله إنعكاس لفلسفة العصر ، وله أدوات وأنماط عديدة ومهارات تكتسب وعلى سبيل المثال : الشعر والنثر والمسرح والرسم والعديد العديد فهو لا يتقصر على مجال واحد

أغراض الفن وفوائده :

  • تحقيق المتعة
  • التنفيس عن الانفعالات.
  • لغة عالمية للتفاهم.
  • فن يتوارثه الأجيال
  • مغايره العالم الواقع بواقع آخر خيالي.

الفن في حياتنا اليومية :

وان للفن أثر لا يكاد يخفى في حياتنا اليومية الروتينية وإن دخول الفن في حياتنا اليومية أهمية كبيرة حيث أنه يضيف نوعاً من الجمال والمتعة ودعماً للمواهب.

إضافات الفن في حياتنا اليومية :

١- الرسومات الجدارية.

٢- الرسم على القهوة.

٣- لوحات الزينة.

٤- رسالة توعوية.

٥- تزيين المُقتنيات الخاصة.

٦-المباني العمرانية .

٧-السجادات.

٨-الاواني .

وغير ذالك الكثير من أشكال الفن المعروفه

الفن بنظرة الشعراء :

كترتيب الحروف على منصات الحياة كتذوق الحرف .. لمسّه و إيواءه في قصائدهم ، الشعر هو فن الحرف ، فن التذوق فن الأحاسيس

قيل مالفن قلت كل جميل

قيل ما الفن قلت كل جميل
ملأ النفس حسنه كان فنا
وإذا الفن لم يكن لك طبعا
كنت في تركه إلى الرشد أدنى
وإذا كان في الطباع ولم تحسن
فما أنت بالغ فيه حسنا
وإذا لم تزد على ما بنى الأو
ل شيئا فلست للفن ركنا
لك يا مرتضى خلال كزهر
الروض لاقى في ظل آذار مزنا
-أحمد شوقي
إن رمت عيشاً ناعماً ورقيقاً
إن رمت عيشاً ناعماً ورقيقاً
فاسلك إليه من الفنون طريقا
تلك الفنون المُشتهاة هي التي
غصن الحياة بها يكون وريقا
وهي التي تجلو النفوس فتَمتَلي
منها الوجوه تلألُؤاً وبريقا
وهي التي بمذاقها ومشاقها
يُمسي الغليظ من الطباع رقيقا
تَمضي الحياة طريّة في ظلها
والعيش أخضر والزمان أنيقا
إن الذي جعل الحياة رواعداً
جعل الفنون من الحياة بروقا
وأدَرّها غَيث اللذاذة مُنبتاً
زهر المسرة سوسناً وشقيقا
وأقام منها للنفوس حوافزاً
تدع الأسير من القلوب طليقا
فتحُلّ عقدة من تراه معقّداً
وتفُكِ ربقة من تراه ربيقا
تلك الفنون فطِر إلى سَعة بها
إن كنت تشكو في الحياة الضيقا
وإذا أردت من الزمان مضاحكاً
فَتَحَسَّ منها قَرقَفاً ورحيقا
معروف الرصافي - عراقي

الفن التراثي السعودي :

ولأن لكل فن طابع مختلف .. يظل الفن التراثي الوطني الأغلى والأحب .. ليصبح فناً تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل .. هنا تجدون بعض من الفنون السعودية القديمة

التراث النجدي :

أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِه
وَأَرواحُهُ إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
‏وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنا
يَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ

التراث الحجازي :

سقى الله الحجازوساكنيه
‏ وأمطركل ساقيةومغنى
‏أخي إن زرت بيت الله تبغي
‏رضاأوتشتكي هماوحزنا
‏ففي تلك الرحاب عظيم أنس

التراث العسيري :

عادني صدق المشاعر في عسير
في شموخ جبالها ورجالـها
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ